تم إجلاء إسرائيليين اثنين من موقع الحادث، وبعد فترة وجيزة، أُعلن عن وفاة أحدهما. فور تلقي معلومات حول الحادث، بدأت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، والشاباك، وضباط شرطة من منطقة أريئيل في منطقة السامرة، ومحققون جنائيون، ومحققون في حوادث المرور من منطقة يهودا والسامرة، بجمع النتائج الأولية والتحقيق في ظروف القضية. وبعد فترة وجيزة، وبسبب نتائج مختلفة زادت الشكوك بأن الحادث لم يكن حادث سير، تم تحويل التحقيق إلى مسؤولية الشاباك والمحققين من الوحدة المركزية في منطقة يهودا والسامرة. وفي استجوابه، اعترف المشتبه به بما نُسب إليه، والتحقيق مستمر. ويشارك جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك وشرطة إسرائيل عائلة الفقيد أحزانها.