انتهى ما عُرف بـ “قضية سدي تيمان” المتعلقة بفرية الدم ضد مقاتلي “القوة 100″، والتي لطخت سمعة إسرائيل عالمياً بشكل غير مسبوق. من غير المقبول أن يستغرق الأمر كل هذا الوقت لإغلاق القضية، التي تم التعامل معها جنائياً ضد مقاتلي جيش الدفاع الإسرائيلي الذين يواجهون أسوأ أعدائنا. يجب على دولة إسرائيل ملاحقة أعدائها، وليس مقاتليها الأبطال.