
إيدي كوهين

محلل مرموق لشؤون الشرق الأوسط، ومؤرخ، وخبير في الشؤون العربية يُعدّ الدكتور إيدي كوهين مؤرخًا بارزًا وأحد أبرز المرجعيات المتخصصة في الجيوسياسة الشرق أوسطية، وهو معروف على نطاق واسع بفهمه العميق للعالم العربي وعلاقته المعقدة بدولة إسرائيل. وعلى امتداد مسيرة مهنية جمعت بين العمل الأكاديمي والبحث الاستراتيجي والتعليق الإعلامي في القضايا الحساسة، رسّخ الدكتور كوهين مكانته كصوت لا غنى عنه لفك شيفرة المشهد الاجتماعي-السياسي المتداخل في منطقة بلاد الشام والخليج العربي. الخبرة والسلطة الفكرية ترتكز خبرة الدكتور كوهين على مزيج نادر من الصرامة الأكاديمية والتمكن الثقافي. وُلد في لبنان ثم هاجر لاحقًا إلى إسرائيل، ما أتاح له إتقان اللغة العربية بطلاقة أصيلة، إلى جانب إلمام عميق بالدقائق الثقافية والنفسية السياسية للمنطقة. وتمنحه هذه الخلفية الفريدة قدرة استثنائية على تحليل الإعلام العربي والخطاب السياسي بدقة لا يضاهيها سوى قلة من المحللين الغربيين. يحمل الدكتور كوهين درجة الدكتوراه من جامعة بار-إيلان، حيث تناولت أبحاثه العلمية الجذور التاريخية للصراعات الإقليمية وتطور العلاقات العربية-الإسرائيلية. وغالبًا ما يُستشهد بأبحاثه لما تتسم به من عمق، ولا سيما في ما يتعلق بتاريخ المجتمعات اليهودية في البلدان العربية وآليات الدعاية الحديثة. الرؤية الاستراتيجية والقيادة الإعلامية بوصفه معلقًا غزير الإنتاج، يظهر الدكتور كوهين بانتظام على كبرى الشبكات الإخبارية الدولية، مقدمًا تحليلات آنية حول القضايا الأمنية والتحولات الدبلوماسية واستقرار المنطقة. ويُعدّ من أكثر الشخصيات الإسرائيلية تأثيرًا في الفضاء الرقمي الناطق بالعربية، حيث يتفاعل مباشرة مع ملايين المتابعين في أنحاء الشرق الأوسط، ساعيًا إلى تحدي السرديات التقليدية وتعزيز حوار أكثر عمقًا وتوازنًا. وقد أسهم عمله كباحث أول في مراكز فكر مرموقة في توجيه صانعي القرار والمفكرين الاستراتيجيين. ويتخصص الدكتور كوهين في رصد الاتجاهات الناشئة—من الديناميات الداخلية للدولة اللبنانية إلى الأثر التحويلي لاتفاقيات أبراهام—مقدمًا خريطة طريق استراتيجية لفهم منطقة دائمة التغير. محاور التأثير الأساسية الاستراتيجية الجيوسياسية: تقديم تحليلات رفيعة المستوى لصراعات النفوذ والتحالفات في الشرق الأوسط المعاصر. الإعلام والخطاب العربي: رصد وتفكيك الخطاب الرسمي المدعوم من الدول وتأثيره في تشكيل الرأي العام. الدبلوماسية الثقافية: توظيف الخبرة اللغوية لردم الفجوة بين إسرائيل وجيرانها عبر تواصل مباشر وأصيل. البحث التاريخي: توثيق تعقيدات تاريخ الشرق الأوسط في القرن العشرين لتوفير سياق للتحديات الجيوسياسية الراهنة. يقف الدكتور إيدي كوهين في طليعة محللي شؤون الشرق الأوسط، مقدمًا رؤية متعمقة وصارمة تُعدّ أساسية لكل من يسعى إلى فهم جاد لماضي المنطقة وحاضرها ومستقبلها.



واجهة التضامن: لماذا تخفق القيادة السعودية في خدمة شعبها والمنطقة؟
تحليل جيوسياسي حاد يتناول استراتيجية المملكة العربية السعودية الإقليمية في ظل التوترات المتصاعدة مع إيران وتحالفات الشرق الأوسط المتغيرة. تستكشف هذه المقالة الرأي رد فعل المملكة على التهديدات المدعومة من إيران، وموقفها تجاه إسرائيل، والانعكاسات الأوسع لاتفاقيات إبراهيم وجهود التطبيع. وتتناول المقالة قضايا النفاق السياسي والأمن الإقليمي ومصداقية القيادة، مجادلة بأن موازنة الرياض بين واشنطن وطهران والقدس أصبحت غير مستدامة بشكل متزايد. ومع إعادة تشكيل الهجمات بالطائرات المسيرة والصراعات بالوكالة للمنطقة، فإن مستقبل السياسة الخارجية السعودية - ودورها في جيوسياسة الشرق الأوسط - معلق.

كابوس محمد بن سلمان: تحالف إسرائيلي-إيراني
تحليل لأسباب تراجع التطبيع مع السعودية وكيف يمكن لتحالف إسرائيلي-إيراني مستقبلي إعادة تشكيل ديناميكيات القوة في الشرق الأوسط.

صمت القبور: 782 طفلاً كردياً في جحيم داعش والمؤامرة العالمية للصمت
بينما يحتفي العالم بانتصاره على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لا يزال 782 طفلاً كردياً عالقين في ظلاله، مختطفين، ومنسيين. وفي الوقت الذي يستدعي فيه القادة العالميون شعار "لن يتكرر مرة أخرى" ويسيرون بشكل انتقائي تضامناً مع بعض ضحايا الإرهاب، تتكشف مأساة موازية في سوريا خلف جدار من الصمت. هؤلاء الأطفال لم يكونوا مجرد أضرار جانبية للحرب، بل سُرقوا عمداً، وغُسلت أدمغتهم، وبِيعوا في آلة للإبادة الثقافية. هذه ليست فشلاً في المعلومات، بل فشل في الضمير. في مواجهة الاختطاف الجماعي للأطفال، الحياد كذبة، والصمت تواطؤ.

دعوة عاجلة للتحرك: محللون إسرائيليون بارزون يحذرون من إبادة جماعية للكرد في شمال سوريا
محللان إسرائيليان يحثان على التدخل في شمال شرق سوريا دعا محللان إسرائيليان، إيدي كوهين وزفي يحزكيلي، إسرائيل إلى التدخل في ما وصفاه بحملة عنف ممنهجة ضد الأكراد في شمال شرق سوريا، محذرين من فظائع جماعية وتواطؤ إقليمي تشارك فيه قوى متطرفة وتركيا. وانتقد المحللان السياسة الأمريكية والصمت الدولي، مؤكدين أن لإسرائيل التزاماً أخلاقياً واستراتيجياً بدعم الأكراد، الذين يعتبرونهما حلفاء قدامى، والتحرك قبل أن يزعزع التهديد استقرار المنطقة بشكل أكبر.